imamghazali

منتدى خاص بنساء ورجال التعليم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اليوم الوطني للتعاون المدرسي 2017/2018
السبت نوفمبر 25, 2017 9:30 pm من طرف Admin

» اليوم الوطني للتعاون المدرسي 2016/2017
الأحد ديسمبر 25, 2016 10:19 am من طرف Admin

» مقتطفــــــــــــــــات من حفل تكريم الحاج محفـــوظ
الخميس ديسمبر 22, 2016 12:38 am من طرف Admin

» كلمة السيد المؤطر المتقاعد البساني الغوتي
الأحد ديسمبر 11, 2016 5:32 pm من طرف Admin

»  كلمة السيد مديرمدرسة الإمام الغزالي "عبد اللطيف عبيدة"
الأحد ديسمبر 11, 2016 3:08 pm من طرف Admin

» نشيد "شكرا معلمي"
الأحد ديسمبر 11, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» مقتطفات من حياة المكرم الحاج محفوظ عبد الرحمان
السبت ديسمبر 10, 2016 10:33 pm من طرف Admin

» مشكلة الشغب داخل الفصل أسبابها وطرق علاجها
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:22 pm من طرف Admin

» الاكتظاظ والمردودية في التعلمات المدرسية
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 6:10 pm من طرف Admin

» اتعــــــرف على COP22
الخميس أكتوبر 20, 2016 9:02 am من طرف Admin

» موقع تعلم اللغة الفرنسية إبتدائي
الخميس أكتوبر 20, 2016 8:42 am من طرف Admin

» التعليم في كوكب كوريا الجنوبية - Education in South Korea
الأحد مايو 25, 2014 10:44 pm من طرف Admin

» شاهدوا التعليم في كوريا الجنوبية
الأحد مايو 25, 2014 10:36 pm من طرف Admin

» التربية و التعليم في اليابان
الأحد مايو 25, 2014 10:20 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء مايو 10, 2011 9:04 pm

دور الإدارة التربوية في تفعيل وظائف المؤسسة التعليمية المغربية

اذهب الى الأسفل

دور الإدارة التربوية في تفعيل وظائف المؤسسة التعليمية المغربية

مُساهمة  استاذ في الجمعة يناير 28, 2011 8:30 pm

دور الإدارة التربوية في تفعيل وظائف المؤسسة التعليمية المغربية


تقديم:
يعرف نظام التربية والتكوين ببلادنا حركة إصلاحية ترمي أساسا الى جعله يواكب المستجدات التربوية، ويستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ،ويتافاعل بصفة دائمة مع المحيط الاقتصادي والبيئي من خلال الوظائف والأدوار الفعالة التي تضطلع بها الإدارة التربوية في تنفيذ السياسة التعليمية الوطنية ..
فالميثاق الوطني يتشكل من دعامات على شكل مراسيم من بينها : مرسوم حول القانون الإطار المتعلق بالثانويات،ومرسوم حول الإدارة التربوية ،مرسوم يتعلق بالهيكلة الجديدة للأكاديميات، ومرسوم حول تطوير التعليم الثانوي ..
وما يهمنا في هذا المقال مرسوم الإدارة التربوية ، فهي مدعوة اليوم أكثر من ذي قبل الى استيعاب هذه المستجدات الهيكلية والتنظيمية والتربوية..
1- ماهو دور الإدارة التربوية في تفعيل المؤسسة التعليمية ؟
2- أسباب عدم فعالية الإدارة التربوية ؟
3- معايير عدم فعالية الإدارة التربوية ؟
4- فعالية المؤسسة التعليمية مرتبطة بنمط الإدارة التربوية ؟
5- ماهو المطلوب في الإدارة التربوية في ظل التجديد ؟
1) - دور الإدارة التربوية في فعالية المؤسسة التعليمية:
تشكل المؤسسة فضاء للتفاعل والتواصل الدائم بين مجموعة من المكونات البشرية والمادية .. وتتميز الإدارة الناجحة في تنشيط وتعزيز الآليات الناظمة لهذه العلاقة وتوجهيها لوجهة الإجابـية التي تضمن لها السير في خط تصاعدي، يحقق الأهداف المتوخاة من المؤسسة، ويشبع كل من المتعلمين والمدرسين والفاعلين التربويين على حد سواء .
يقول جون ديـوي ( إن دور المدرسة هو استغلال الحاضر أحسن استغلال لبناء مستقبل أفضل ) ومن هنا تعددت مجالات التربوية.. في العصر الحاضر، فلا يشارك في تسيير الإدارة التربوية إلا من مارس العمل في حقل من حقول التربية والتعليم ، ليستطيع التعامل مع المستجدات والتجانس مع المؤهلات التي تجعله قائدا تربويا متميزا في صفوف المربين الحقيقين، فتمة أدوار جديدة ينبغي أن تستعد الإدارة التربوية المغربية لمواكبة المستجدات.. فالمطلوب منها التحلي بروح المسؤولية والوعي بجسامتها ،وبروح المبادرة و الخلق والإبداع لإيجاد الحلول المرضية ، واتخاذ المواقف السليمة إزاء كل القضايا والمشاكل التي تفرزها الممارسة اليومية .
إن القيادة الإدارية اليقظة والاستعداد الدائمين ، ومهارة الإصغاء إلى رواد المدرسة من معلمين وأستاذة ، حراس عامين ، معيدين ، أعوان ، مقتصدين.. مع القدرة على التحاور والتفاوض والإقناع ، واستقطاب العاملين داخل وخارج المؤسسة التربوية للانخراط في مشاريع تربوية هادفة ، وتحقيق اندماجها وإشعاعها في المحيط الاجتماعي والاقتصادي والبيئي يدفع بالمؤسسة التربوية إلى فعالية أفضل....
2) - أسباب عدم فعالية الإدارة التربوية:
إن المؤسسة التربوية لم تتحرر بعد من إكراهات الحصص والمقرارات والامتحانات ، ونقص الحجرات والموارد البشرية ، والتوجيهات التي لا تخرج عن حرفيتها ، ولم تمنح لها مرونة في استقلالها ، وتسيير ذاتها، كما أنها لم تنفتح على محيطها ، فبقيت علاقتها محصورة في جمعية الآباء و أولياء التلاميذ التي لها دور سلبي ، أو جمعية قدماء التلاميذ ، وارتبطت هذه العلاقة بطبيعة الأشخاص المتطوعين وذوي النيات الحسنة .. فمن المؤكد في ظل النظام التربوي الجديد أن تتجاوز الإدارة التربوية ما كان سائدا.
أ - لم يعد دور المدير يعيش على الانتظارية أو يبحث عمن يجد له الحلول من دوائر عليا في أبسط القرارات التقنية والتنظمية .. ( تغيير حصة في استعمالات الزمن)
ب - مدير الأمس لا يجرؤ على إعمال الاجتهاد وما يتفرع عنه من ابتكار وخلق وإبداع ،بل يقتصر دوره على تطبيق القوانين والالتزام بالمذكرات الوزارية والنيابية ، ولا يعلل ما يطبق من إجراءات ، ولا يأخذ بروح النصوص وجوهرها ، بل يتقيد بحرفيتها ...
ج – هناك من يتهرب من الاجتماعات، ويرفض الحوار مع الفرقاء والشركاء، لأن المدير يجهل تقنية الحوار والتواصل ، لا يتروى في الرد على التساؤلات، فأقصى ما يفعله ، إعداد تقرير منذ أيام يسرده بعجالة ، ليتخلص بسرعة من احتدام المناقشة ، وانتقاد طريقة التسيير والتدبير . فغالبا يحفظ المدير أرقام المذكرات ، وتواريخ صدورها ، كما يلون خطابه بكلمات تنبئ على إلمامه بمستجدات التربية ( التجديد ، انفتاح المؤسسة على محيطها ، التغيير، التطوير، تفعيل مجلس التدبير..تطوير خدمات المؤسسة التربوية .)
د – قد ينفرد المدير بالقرارات ، ويتخوف من كل مبادرة صادرة عن المساعدين أو أطر التدريس، يقتنع في الظاهر، ويعرقلها بأوهن الحجج، كالتأفف من ثقل الأعباء وتعدد المشاكل ، وكثرة توارد المراسلات من النيابة والوزارة والأكاديمية ...
ه - يتلافى المواجهة مع التلاميذ، يرجئ لحظات الحسم في طلباتهم، ويختزل تنفيذهافي التخلص أو التحلل منها. كما يعتبر الأنشطة كملاذ للهو واللعب، وضياعا للوقت، والهروب من حصص الدراسة، في ظل غياب استراتيجية للأنشطة المدرسية... إن وظيفة المدير لا تكمن في النهي والأمر، وضبط تغيبات المدرسين، وتتبع هفواتهم، ودقات الجرس..
يتوقف نجاح كل مدير في مسعاه إلى حد كبير على مميزاته الإنسانية : شخصيته، معارفه، كفاءته المهنية ، وقدرته على ربط علاقات داخل محيطه المهني.. ومع جميع مكونات المجتمع الخارجي .. فالمدير قبل كل شيء كان مدرسا ومربيا ، فكل ما يتعامل ويتفاعل معه طوال حياته المهنية يتغير، يتطور، فمن المفروض منه أن يتغير قبل أن تمحقه رياح التجديد ... فالبرامج التعليمية تتغير وتتجدد من أجل مسايرة معرفة العصر، وهو مدعو للتسلح بحزمة من النظم التعليمية والإدارية: كالاهتمام بعلم التدبير الإداري، والاستفادة منه بالنسبة لتقنيات التسيير والإدارة وتأطير الإجتماعات الإدارية والتربوية، وتنظيم الأرشيفات، وصياغة التقارير والمراسلات الإدارية، والتوثيق...
3) - معايير عدم فعالية المؤسسة التربوية:
تتجلى عدم فعالية المؤسسة التربوية في ضعف الإشراف الإداري، أو هشاشة آليات العمل الإداري، كالارتجالية، والاضطراب أمام مشكل ما ،وفرض الحلول الترقيعية، ومعالجة المشاكل بأبسط كلفة...
ومن المعايير الدالة على عدم فعالية المؤسسة التربوية: النتائج السلبية، الانقطاع المبكر عن الدراسة، عدم الالتحاق نهائيا، التغيب المتقطع، كثرة مراسلة الآباء، انعدام الأنشطة، انعدام الحصص الداعمة، الاكتظاظ، نقص الوسائل والحجرات، عدم مسايرة التكنولوجيا الحديثة، عدم انسجام المدرسين مع الإدارة ... وأقوى المعايير الدالة على إخفاق المدرسة المغربية :
أ – أن نسبة قليلة تتمكن من متابعة دراستها إلى مستوى الباكلوريا...
ب – المحاولات المتعددة لإصلاح النظام التعليمي..
ج – التخلي عن ما يسمى التدريس بالأهداف واللجوء إلى التدريس بالكــفايات ..
د – عدم جدوى صياغة مشروع المؤسسة لأنه لم ينطلق من حاجات ونفسية المتعلم المغربي .
4) – فعالية المؤسسة التربوية المرتبطة بنمط الإدارة التربوية .
مصطلح الفعالية شاسع المعنى،فلا توجد معايير قارة لقياس فعالية المؤسسات ، ولقد أثارت الفعالية المدرسية جدلا كثيرا ، وأدت إلى ظهور عدة آراء مختلفة منها : أن نمط القيادة الإدارية هو الذي يحدد فعالية المؤسسة التربوية ، ويرى "ليسلي" ( 1978) إلى أن نوعية القيادة التربوية التي يتبناها مدير المدرسة ذات أهمية كبرى في نجاح هذه المدرسة ، والقيادة تعني القدرة على تنشيط وتحريك عمل وتوجيه المدرسين، الحراس العامين ، النظار، المعيدين ، الأعوان، المقتصد .. من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من أهداف المؤسسة التعليمية ، وأقوى معايير الفاعلية في المؤسسة الـتربوية نلخصها في مايلي :
أ‌- الوصول إلى أحسن النتائج الممكنة عن استحقاق وجدارة..
ب‌-الاعتناء بالإبداعات والمواهب (الرسم، المسرح، صحافة الطفل...)
ج- اختيار الوسائل والطرائق المتميزة لتحقيق الأهداف قصد ضمان مرد ودية جيدة .
ولا يمكن تلمس فعالية المؤسسة التربوية والحكم عليها إلا إذا تمت مقارنتها مع فترات سابقة ( عدد التلاميذ المسجلين في كل سنة ،نوع المعارف /النتائج/ الأنشطة المنجزة/).. ورغم أن الفعالية المدرسـية تتأثر بعوامل خارجية (مذكرات وزارية ،نيابية، أكاديمية..)
فمن المؤكد ، أن العمل الإداري ، والمسؤولية الملقاة على عاتق المدير، لا يمكن أن يتغلب عليها إلا إذا توفرت فيه موصفات معينة يتجاوز مدلولها الطابع الإداري الصرف منها:
النزاهة /الاستـقامة/ روح التنظيم/التركيز في أخد القرارات الإدارية القوية /العدل / التواضع /الصراحة /الصرامة /وضع الثقة في الآخرين /السعي إلى أبعاد إنسانية واجتماعية/ له علاقات طيبة/القدرة على مد يد المساعدة للمبتدئين في استكمال تكوينهم../كما لا يمكن أن يتخلى عن صحته وتغذيته الجيدة، مع ممارسة أنشطة ترفيهية/ونسيان عمله ومشاكله في المقهى والبيت مع الاهتمام بأسرته ..
إن القيام بالدور الإداري وما يتطلب من مهارات تنظيمية، ويستلزم أن ينبني اختيار مدير المؤسسة التربوية على المعايير المعمول بـها حاليا:مقابلة أمام لجنة تربوية ، تقديم مشروع المؤسسة، كتابة تقرير مختصر حول قضية تربوية ،كل هذه المعايير السالفة لا تستجيب لمطلب الفعالية في العمل التربوي.
5) - ماالمطلوب في ظل التجديد..؟
المطلوب ـ وبإلحاح ـ في ظل النظام التربوي الجديد ، أن نسهر على تكوين من يرغب في القيادة الإدارية التربوية ..وأن تتحدد بوضوح مقاييس إسناد الإدارة ..ومادام ميثاق التربية والتكوين يرمي إلى اعتماد أنماط جديدة في التنظيم والتسيير والتدبير وإسنادها إلى قياديين جدد،فإنه من الأجدر اتباع الخطوات التالية على شكل اقتراحات :
1- إحداث مباراة وطنية للراغبين من أطر التربية في الإشراف التربوي تنظم في شهر ماي كل سنة..
2- تشمل المباراة على اختبار كتابي يتكون من موضوعين :الأول في مادة التخصص ، والثاني في الثـقافة الإدارية ...إعداد مشروع تربوي قابل للتنفيذ ،البحث عن حلول عاجلة لمعيقات التعلم .. مرسلات، إخبار بحادثة/ إعلانات / ...استفسار ، الرد على رسالة نيابية.. تأطير الورشات التربوية .. تقنية الاتصال .. التعامل مع عوالم الفضاء المعلوماتي ..بمعنى يجب التركيز على: كيف نعرف..؟ وليس على : ماذا نعرف ..؟
3- بعد اجتياز الاختبار الكتابي ، يواجه المشرف الإداري الجديد اختبارا شفويا يرتكز على دراسة الحالات الإدارية والتربوية التي يمكن أن تواجهه أثناء عمله بالإدارة .. (كثرة الغياب في مستوى معين /عدم الاهتمام باللغات الأجنبية /عزوف التلاميذ عن الإبداعات الفنية : مسرح / رسم ..شعر ..قصة قصيرة ..مقابلات ..
4- تكوين جاد لمدة سنة في أحد المراكز التربوية التابعة لوزارة التربية الوطنية لتحسين الكفاءات وتقويتها في الإدارة ..مع القيام بدروس داخل الفصل أحيانا ..نصف يوم للتكوين ، والأخر للعمل التطبيقي..
5- إعداد مشروع تربوي خلال سنة التكوين ، يناقشه الإداري الجديد أمام لجنة مختصة، تمنح له شهادة تقديرية ، تدمجه ضمن الأطر الإدارية في المنظومة التربوية..
6- إسناد المناصب الشاغرة بناء على مقاييس مضبوطة ومنصفة..( النتائج، نقطة إدارية خاصة بالتطبيقات المنجزة/ الأقدمية العامة/ ترتيب المناصب حسب الأفضلية لتكون متوازية مع مجموع النقط المحصل عليها./
7- بعد سنة يتم تقويم خارجي لما أنجزه الإداري الجديد على ضوء مشروعه السابق .. تتكلف به الوكالة الوطنية للتقويم والتوجيه التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين على إحداثها.
وأخيراً فماذا وراء الجبل ...؟
قد نطلب من المدير الجديد الشيء الكثير، في ظل النظام التربوي الجديد.. ولكنه كإنسان لا يتحمل المسؤولية لوحده، وقد نحمله ما لا يستطيع في ظل الإكراهات الخارجة عن إرادته... فرغم مهامه الكبيرة فهو لا يطلب إلا القليل ،( ترقية، تعويضات عن المهام والأتعاب، السكن اللائق، موارد بشرية تساعده على التسيير/ توفير الاعتمادات المالية التي تسمح له بمواجهة متطلبات التجديد... ) فمن الأكيد أنه سيكون قائداً إدارياً متميزاً وفاعلا...
* مقال نشر بجريدة الصباح سنة 2006
المراجع :
1– الميثاق الوطني للتربية والتكوين / الدعامة 13/ يناير 2000
2- عبد اللطيف الفاربي/ عبد العزيز الغرضاف/ كيف تدرس بالأهداف(2) ص :i /1989 سلسلة علوم التربية.
3 – محمد بنيس/ مدير أكاديمية فاس/ دور الإدارة التربوية في إصلاح نظام التربية والتكوين/ عرض قدمه أثناء التدريب الإداري والتربوي / فاس/ سنة 2000
4 – ذ. عبد الرحيم كربالي- نائب وزارة التربية الوطنية- صفرو/ عرض قدمه أثناء التدريب الإداري والتربوي / فاس/ سنة 2000
5 – ذ. محمد الغالي/ ذ. عبد الله الويزي / إدارة المؤسسات التعليمية ورهانات الفعالية المدرسية / مجلة علوم التربية – دورية مغربية نصف سنوية ع 18/2000
6 – ذ. عمر اللويزي / ذ. عبد المالك حماني / جون ديوي: التربية الليبيرالية ومدارس المستقبل/ النصوص التربوية / إشراف محمد الدريج / تأليف : نخبة من الأساتدة /1992-
7 ـ آفاق تربوية ـ مجلة فصلية / تصدرها وزارة التربية الوطنية (عمالة ابن مسيك )عدد: 5 ـ6 / 1992


استاذ
غزالي
غزالي

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى